تعريف
أنا محاولة لطرح ذاتي كما هي . . .
أنا
فيما بيني وبيني طالما بحثت عن الأنا
فتوالت التجارب للوصول إلى الذات
كما ولو أنني أبحث عني في مكان ما
قد يكون بإحدى الزوايا مني
وللغوص في أعماقي
ذرفت الدمع حبراً على الورق
. . . . . . . . .
“عندما تتصارع الأنا في نفسي
أصافح ذاتي . . .”
قناعات
مطلق الحرية تنبع من زاوية الزنزانة في مكان ما في بلادي، أو هكذا علّمونا منذ الصغر، أو ربما هذا ما عشناه فعلا، ولكننا أجبن من أن نقول كوننا لم نتعود القول. لأن الكلمة أنثى، والأنثى عورة وكشف العورة حرام.
ومن هنا فإن لكلٍّ منّا حكايا وأشباه ذكريات، لكل زاويةٍ أو جرح حائط، لكل أملٍ وغفوة جفن، لرائحة الجَمال، لهمس الإحتواء، وطعم الحب. وللذات إنتماء، ولاء، وزنزانة. ومنها انتظروا رسائلها، ففي الزنزانة يا أحبتي يتقد الفكر، ولا مجال إلا للإبداع أو الذكرى، وبما أن الذات لا تزال باقية، لكم مني تحياتي
في ذاكرة الروح صورة شمس الحرية تعد بفجرٍ جديد
رحلة في عالم الفكر

مقدمات
قريبا . . مقدمات الكتب

لقطة ورسائل
قريبا . . صور وفيديوهات
مقتطفات
من نصوصي

“أنا إبن الأرض، لنسيم بلادي شوقاً”
من بعض مني

للعصافير طقوس حينما تستأسد الريح، وتخلو في عبوس”
من نشأتي

“لأن الكلمة أنثى، والأنثى عورة، وكشف العورة حرام”
من قناعتي

“إني اللاحدود في ذاتي، لأكون أنا”





